شارك

هكذا كنا فمتى نعود ؟

المؤلف: محمد عطا عمر
الناشر: فصحى للنشر والتوزيع
الفئة: إسلامية , تاريخي
ISBN: 978-977-87046-3-1
تاريخ النشر: 2024
الوصف: "لم يرض ""أورانجزيب"" بما فعله أباه في إنفاق أموال المسلمين لبناء ضريح تاج محل، والذي مكث عشرين سنة يبني في هذا الضريح المزعوم.. سخر فيها كل طاقات البلاد.. فقام بحثه في البداية بالرجوع والكف عن إنفاق هذه الأموال الطائلة.. والعودة إلى رشده، ومن ثم التفرغ لأمور السلطنة التي كادت أن تضيع، في وقت أحاط أعداء الإسلام بالهند الإسلامية من كل جانب.. ولكنه لم يستجب لذلك.. واستمر في جنونه وعتهه.. فقام بالانقلاب عليه وخلعه عن الحكم.. وتحديد مقر إقامته في إحدى القلاع ..🏰 لاقى أورانجزيب تأييداً كبيراً من الناس لما عرفوه عنه من الشهامة والبسالة والقوة والتقوى في وقت واحد، بخلاف باقي إخوته الذين كانوا غارقين في ملذات الدنيا كأبيهم.. أظهر أورانجزيب تمسكه بالإسلام والتزامه بشرائعه، فأبطل الاحتفال بالأعياد الوثنية، ومنع عادة تقبيل الأرض بين يديه والانحناء له، ومنع الخطب الطويلة التي تقال لتحية السلطان واكتفى بتحية الإسلام فقط (السلام عليكم) كما منع دخول الخمر إلى بلاده، وصرف أهل الموسيقى والغناء عن بلاطه، كما اهتم بالقرآن الكريم اهتماماً بالغاً وحفظه كاملاً وهو في سن الأربعين، وكتبه مرتين بخط يده.. 📖 اهتم بالعلم اهتماماً بالغاً فنشر العلم في جميع أرجاء الهند بل وشجع وحمس طلبة العلم.. فأمر بتأليف الكتب وترجمتها، وأمر بتعمير المساجد ومدها بالعلماء والوعاظ.. 📖📚 وعني بإقامة نظام الحسبة.. وكانت هذه السياسة ضرورية لإنقاذ الدولة مما أصابها من عوامل الضعف والتفكك، وإصلاح أحوال المسلمين بعد أن ساد بينهم منذ عهد جده السلطان ""جلال الدين أكبر"" تهاون شديد في أمور العقيدة.. وبنى مسجداً عظيماً يعتبر فخر العمارة الإسلامية في شبه القارة الهندية كلها وهو مسجد ""باد شاهي"" في لاهور بباكستان الآن، المسجد الذي ظل إلى الآن شاهداً على عز المسلمين وتمكينهم في هذه الأرض العظيمة.. شهدت إمبراطورية المغول الإسلامية في عهد أورانجزيب أزهى عصورها وأقصى امتداد لها بفضل قوته وجهوده العسكرية.. حيث لم يبق إقليم من أقاليم الهند إلا وخضع تحت سيطرته وسلطانه، فاستطاع تحويل القارة الهندية إلى دولة إسلامية واحدة ربط شرقها بغربها وشمالها بجنوبها تحت قيادة إسلامية واحدة. كتاب هكذا كنا فمتى نعود ! د محمد عطا"
السعر: 143.52EGP

4 تقييم

4

التحميل

0

مراجعات هكذا كنا فمتى نعود ؟

4